header
اليوم 2017/10/22
13 ديسمبر، 2016  4:24 م


أرسل لنا أحد متابعي موقع “التقرير المصري” عددا من الأسئلة المنطقية حول حادث تفجير الكنيسة البطرسية بمحيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

 

وقال مرسل الأسئلة، “إذا لم تكشف الكنيسة عن الكاميرات فإنها مشتركة في الجريمة أو على الأقل تشارك في تضليل الشعب الذي من حقه معرفة حقيقة ما حدث”.

 

كان أولها أن محمود شفيق مقبوض علية منذ ٢٠١٤، ثم إن محمود ليس سيدة لأن الانفجار تم فى مصلى السيدات فكيف وصل إلي هناك دون أن يعترضه أحد؟
وكيف وصل الإعلام الى الكاتدرائية قبل الانفجار، علما بأن تجهيز فريق تصوير لأي موقع يستغرق على أقل تقدير ثلاث ساعات، بالإضافة إلى الزمن الذي يستغرقه الفريق في طريق الوصول إلى شرق القاهرة حيث المقر البابوي؟.
وكان من أبرز الأسئلة سؤال مبدئي ومنطقي: أين كاميرات الكنيسة التي ظهر فيها محمود شفيق أثناء الدخول أو في أي مرحلة من مراحل الحادث؟
وبرز سؤال أكثر منطقية أين أمن الكنيسة في حين يقول بعض المسيحيين إنه لو معنا عملة معدنية الجهاز يطلق صافرة لحين أخرجها ثم نتمكن بعد ذلك من الدخول؟.
وأكدت إحدى رواد الكنيسة أفراد الأمن كانوا يأكلون وغير موجودين على البوابة.
وقال مرسل الرسالة الحاجه الأهم واحد لابس حزام ناسف يفضل معاه البطاقة الشخصية وتجمعوا جسمه كله وكمان لما تلاقوا حته من جسم واحد تعرفوا تحددوا أنها تابع محمود ولا مش هى؟
ولو كان محمود لابس حزام ناسف ما بقى منه شئ حتى رأسه تنفجر.؟
ولماذا تم صرف مبلغ لكل قتيل ١٠٠٠٠٠ مائة الف جنية وثلاثون الف لكل مصاب وهو ما يعادل ٢٠ ضعف لمن ماتوا قبل ذلك من المسلمين في حوادث مماثلة ؟
واعلن عبد الفتاح السيسي خلال مراسم تشيع جثث ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية عن اسم مرتكب الحادث الذي زعم ان اسمه محمود شفيق محمد مصطفي ولم يكتفي بذلك بل اضاف أنه كان يرتدي حزاما ناسفا قام بتفجيره في قاعة صلاة السيدات بالكنيسة.

وكان وقع تفجير يوم الأحد بالكنيسة البطرسية بمحيط الكاتدرئية المرقسية بالعباسية راح ضحيته اكثر من 25 قتيلا وأربعين جريح.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016