header
اليوم 2017/04/24
20 أبريل، 2017  8:45 م

أسفرت الانتخابات الإندونيسية عن هزيمة باسوكي بورناما، أول حاكم مسيحي من أصول صينية، أمام خصمه المسلم أنيس رشيد باسويدان.

وشهدت الانتخابات في أكبر بلد مسلم في العالم توترا دينيا، وكانت بمثابة اختبار للعلمانية في إندونيسيا، خاصة أن بورناما يحاكم بتهمة ازدراء الإسلام.

وهنأ بورناما البالغ من العمر 50 عاما والملقب بـ “أهوك”، خصمه بعد أن أظهرت مراكز الاقتراع النتائج الأولية فوز باسويدان بنسبة 58 في المائة، في حين امتنع منافسه عن الاحتفال بالنصر إلى حين صدور النتائج النهائية .

واتسمت الانتخابات بتوتر ديني كبير في أكبر بلد مسلم في العالم من حيث عدد السكان؛ وأدانت جماعات إسلامية تصريحات بورناما، التي أدلى بها خلال حملته الانتخابية، واتهمته بازدراء الإسلام؛ عندما صرح بأن تفسير بعض علماء الدين لآية في القرآن على أن واجب المسلمين انتخاب حاكم مسلم، خاطئة.

وبحسب التقارير فإن كم الانتقادات التي وجهت له على إثر تصريحاته تلك جعلت من الانتخابات أشبه باختيار بين العلمانية وتنامي التيار الإسلامي المتشدد.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016