header
اليوم 2017/12/12
4 ديسمبر، 2017  12:04 ص

فقدت مصر والأمة العربية، منذ أيام قليلة، أسطورة الغناء والتمثيل المصرية، “الحاجة شادية”، كما أحبت أن يطلق عليها منذ اعتزالها الفن والأضواء، حتى أنها اعتزلت الإعلام بشكل عام إلا فيما ندر من مداخلات هاتفية.
وفوجئ رواد موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، بانتشار صورة للراحلة شادية، بملابس المنزل وبدون حجاب، ويبدو الشيب على ملامحها التى غيرها الزمن، بينما احتفظت بذات الابتسامة الناعمة، التى تشع بهجة ونور عندما يقع نظرك عليها.
وأثارت هذه الصورة غضب الآلاف من محبى الراحلة، فكيف تنتهك خصوصيتها وحرمة الميت بهذا الشكل الفج، فهى بين يدى الله، فكيف ينشر لها صورة بدون حجاب، وكيف تنشر لها صورة فى هذا السن رغم رغبتها فى عدم الظهور إعلاميًا بأى طريقة، ووجه النشطاء لومهم إلى من وضع الصورة من البداية، مطالبين إياه بضرورة أن يمحوها.
فقالت لبنى ” الست كانت محجبة تنزل صورتها كدة يا جماعة والله حرام”، وأيدها عدد من النشطاء فى هذا الرأى، فقالت خلود “على الأقل احترموا خصوصيتها ورغبتها فى أنها ممتنعة عن الظهور.. ده إيه ده.. ساعدوا الميت يرتاح فى تربته ياناس، أعوذ بالله منكو”، وأخرى “حرام عليك صورتها كده وهى كانت محجبة”.
وانتقد عدد من الشباب الصورة، قائلين “طب احترم عدم رغبتها فى الظهور وأنها بشعرها بعد م اتحجبت”، ودعا أحد النشطاء لحذف الصورة وعمل “ريبورت” ضدها.
وكانت المفاجأة الكبرى، عندما قرر صاحب نشر الصورة، أن يرد على من ينتقدوه، فجاءت ردوده مشوبة بالاستهزاء والسخرية، خاصة أمام الذين دعوا عليه تعبيرًا عن مدى غضبهم من فعلته، فكان يرد بـ “آمين”، وبرر موقفه قائلًا “ليس القصد على الإطلاق نشر صورة بحجاب من عدمه، قدر عشقى لضحكتها”، مما استفز النشطاء، وجعلهم يهاجمونه بشراسة أكثر.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016