header
اليوم 2017/11/18
6 نوفمبر، 2017  12:50 ص

انتزع نشطاء على موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” حريتهم في الكلام والتصميمات “الجرافات” الساخرة من منتدى تدليس السيسي المسمى بـ”منتدى شباب العالم”، والذي أعطى مساحة لسفيه الانقلاب ليخدع العالم حتى بمشاعر الحزن على فتاة عراقية تشارك في المؤتمر، في مدينة شرم الشيخ التي باتت لا تعرف للسائح الأجنبي طريقا.

وكشفت مواقع التواصل الإجتماعي أن السفيه تحوطه كتيبتين حولوا “تويتر” لدائرة مغلقة من السب والقذف لكل المعترضين على شعار المؤتمر “We Need To Talk” الذي يملك شباب مصر منه المعتقلات والسجون وغياب أي مساحة للحريات، وتجلى ذلك في ضوء قرار السيسي الأخير بعدم ممارسة السياسة في قانون الهيئات الشبابية الجديد، فضلا عن سرقته حريات كان منحها المخلوع مبارك في قانون الجمعيات الأهلية.

كما كشفت المواقع عن شخصية تمالئ الطغاة مثل “علي الجفري” الذي كتب قبل قليل عبر حسابه “يُنظر إلى #الشباب و#الدين على أنهما أداتان يتم استغلالهما في التخريب، آن الأوان لإحياء حقيقة أنهما أساسان في البناء”.

الجرافات مادة للسخرية
ونشر عدد غير قليل من النشطاء عبر هاشتاج #منتدى_شباب_العالم تصميمات أوضحت مدى معاناة المصريين، فمصر برأي “ثوري حر” و”راضى مصطفى” و”صيحة الحق” “تحتاج إلى رعاية صحية، حيث توجد فى مصر أكبر نسبة من مرض فيرس سى وانتشار مرض السرطان ونقص فى الأدوية”.

كما أن “هناك شباب كتييير من غير وظائف يجب أن يتم تدبير بدل المصاريف على مؤتمرات فاشلة”.

وهناك “شباب يريد أن يحصل على تعليم محترم وإخراج طاقات الشباب فى إتاحة الفرصة لهم للاختراعات والابتكار فى كل مجال”.

وأضاف “أغلب شباب مصر لا يقدر علي الزواج لارتفاع تكاليفه وارتفاع الأسعار والغلاء الذى أكل اقتصاد مصر”.

وطالب آخرون بأن “يجب أن يرحل السيسي.. لأنه أهان مصر فى جميع المحافل فى العالم كله عندما قال.. لا تعليم.. لا صحة.. لا توظيف.. فى مصر”.

تعليقات النشطاء
وكتب حساب محمد “اذا كان الشباب اللي في المعتقلات أو مختفي قسريا أو محكوم عليه في قضية ملفقة وانتو جيين تقولو
#منتدي_شباب_العالم اي شباب هذا.. احترمو العقول”.

وكتب “ابن الفاروق.. عمر‏” ساخرا “السيسي: انتخاب الرئيس يتم فقط بإرادة الشعب المصرى.. تصدق معرفتكش انا كده.. يابن اللعيبة عملتها ازي دي”.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016