header
اليوم 2017/04/24
18 أبريل، 2017  12:31 م

 

تابع الشعب المصري حادثه تفجير الكنيستين التي حدثت ايام قليله فبدا القوي الناؤه للانقلاب انتظار النظام لاصاق الاتهام بها كعاده روتينيه ادمنها النظام منذ انقلاب الثالث من يوليو وبدات جماعه الاخوان المسلمين في انتظار رصاصات الاعلام التي اطلقت فور وقوع الحادث وحتي قبل بدء التحقيقات رغم اعلان تنظيم الدوله الاسلاميه مسؤليته عن الحادثه هذا الاعلام الذي اصبح مادته الاعلاميه في هذا السياق من تشويه وتخوين لاي صوت معارض اي كان انتماؤه هذا الاعلام الذي فقد اقل درجات المهنيه حيال الاوضاع السياسيه والاقتصاديه وكذلك حيال المعتقلين الذين يحث الاعلام علي سحقهم وانهم لا يستحقون الطعام الذي يقدم لهم وان الدوله يجب الا تتحمل عبء الاف الارهابيين فتصنع التقرير الصحفيه الموجهه من مجموعه من المواطنين يطالبون باعدام هؤلاء القتله والخونه رغم انه لم تثبت عليهم اي من هذه الادعآت الانتقاميه هذا الاعلام الذي حشر في عقول الناس البسطاء اشياء لايقبلها عقل بشري كبيع الاهرامات والتنازل عن حلايب وشلاتين وغيرها من الادعآت هذا الاعلام الذي كان العدو الاكبر للثوره والحصن المنيع للفسده لغسل سمعتهم وعلي النقيض لم يقدم الاعلام الرافض للانقلاب الحتوي البديل الذي ينقي به رؤوس هؤلاءالبسطاء من الاكاذيب والافترآت التي شحنت بها ادمغتهم لاكثر من ثلاثه اعوام اما المواطن المصري مؤد او معارض لما يدور من عهر سياسي من كافه الاطراف السياسيه الذي ادي بالبلاد للوصول لهذا المستنقع العفن من فساد وقمع للحريات وانهيار اقتصادي والوصول لادني المراتب في حقوق الانسات الانسان الذي اصبح بلا قيمه بالطبع اثرت هذه الحادثه علي هذا المجال بالتحديد من اصدار لقانون الطوارئ وكذلك اصدار عده قوانين لتزيد من التضيق علي المعتقلين الذين يعانون اقصي درجات الاهمال والتضيق فبدا هذا الملف يحصل علي مراتب متاخره من اهتمامات القوي السياسيه ليأتي هذا الحادث ليزيد من الطيب بله علي معتقلي الرآي الذي يعتبرهم النظام حفنه من الخربين وفاقدي الاهليه فبدا التضيق علي الاهالي في الزياره من وقوف بالساعات امام السجون ليشاهدوا ابنائهم لعده دقائق ناهيك عن المعامله السيئه التي يتم التعامل دها معهم بعد كل حدث فيكون ةذا الحادث له بالغ الاثر عليهم اما في سجن العقرب وهو حاله فريده من نوعها بين كل الجون فبعد حادث الكنيستين عاد السجن ليتحول من جديد الي الحاله الغير ادميه التي كان عليها قبل عده اسابيع مرت مرور الكرام علي هؤلاء الضحايا في هدنه قصيره اتخذها ارنظام ضد هؤلاء في هذا السجن الذي يوجد به اغلب قيادات جماعه الاخوان المسلمين فمنعت الزياره مة جدذد علي غالبيه المعتقلين وتم سحب جميع الادويه من الزنازين لتعود بنا الذاكره لحالات الوفات التي كانت بسبب منع الادويه عن المرضي وكذلك تمت مصادره الملابس والبطاطين الخاصه بالمعتقلين وعدت الزنازين كما كانت عليه خاويه علي عروشها وتم نزع الملح من الطعام هذا الطعام الذي لا يصلح لان يقدم لحيوان كما تم الغاء فترات الترفيه(التريض) الذي كان السبيل الوحيد ليتلامس ضوء الشمس مع هذه الجلود الميته من قله وصول الضوء اليها رساله استغاثه يبعثها هؤلاء الضحايا رساله لم تلقي صدي عند النظام الذي لا يعترف من الاساس بوجود معتقلين سياسيين في الوقت التي تؤكد فيه منظمات حقوقيه ان اعداد المعتقلين فاقت 60الف معتقل سياسي هؤلاء المعتقلين قدموا حريتهم ثمننا رخيصا لاجل بلادهم وهم الان وصلوا لحاله مزريه ضاع منهم كل شيئ اموالهم واولادهم.وزوجاتهم ودراستهم ومستقبلهم الذي اصبح بلا معالم لقد فقد هؤلاء الضحايا الغالي والنفيس فهم يستحقون نظره مختلفه في النظر الي احوالهم واحوال اسرهم الذي فاض بهم الكيل من.معاناه لسنوات مضت ومستقبل ضبابي في ظل حاله الغموض والجمود الحاليه والتناحر السياسي القائم الذي خلف ضحايا كثيرين في هذا البلد الحزين فرفقا بالمعتقلين

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016