header
اليوم 2017/04/24
19 أبريل، 2017  12:57 م

كشف الهجوم على دير سانت كاترين، أمس، عن إرسال التنظيم الإرهابي رسالة واضحة لنظام السيسي، ويؤكد أنه رغم حالة الطوارئ التي أعلنت في البلاد، فإنه قادر على ضرب جنوب سيناء، بالقرب من المواقع السياحية الشهيرة على شاطئ البحر الأحمر، وإضافة أهداف جديدة لخريطة الهجمات في طول البلاد وعرضها.

وقال “يارون شنايدر”، مراسل الشئون العربية بموقع القناة الثانية الإسرائيلية، لدى تعليقه على استهداف مسلحي التنظيم المتشدد نقطة أمنية مصرية على الطريق المؤدي لدير سانت كاترين، مساء أمس الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل أمين شرطة وإصابة ثلاثة آخرين.

وأشار “شنايدر إلى أنه على الرغم إعلان حالة الطوارئ في مصر واستنفار الجيش للحرب على إرهاب داعش، يثبت التنظيم أنه قادر على ضرب المحافظة التي لم يصل إليها عناصره بعد- جنوب سيناء- ليس بعيدا عن المواقع السياحية الشهيرة على ساحل البحر الأحمر”.

ووصف المحلل الإسرائيلي هجوم سانت كاترين: ”كمن مسحلو داعش على طريق المرور الرئيسي للدير وأطلقوا النار تجاه رجال الشرطة الذين كانوا يقومون بتأمين المكان. ويقع الدير على سفح جبل موسى، الذي تعتبره المسيحية جبل سيناء. يدور الحديث عن موقع سياحي كان الكثير من الإسرائيليين يزورونه في الماضي”.

وأكدت العمليات الأخيرة لداعش توسيع نطاق هجماته خارج معقله بشمال سيناء، وكذلك التركيز على استهداف الأقباط المسيحيين، بما في ذلك تفجير الكنيستين في طنطا والإسكندرية الذي أسفر عن مقتل ما يزيد عن 45 شخصا وإصابة العشرات في التاسع من أبريل، وقبلها تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية وسط القاهرة في11 ديسمبر 2016 وسقوط 29 قتيلا وإصابة 31 آخرين في الهجوم، ليكون استهداف قوة شرطية تقوم بتأمين الدير بسانت كاترين هو الهجوم الأخير في تلك السلسلة الدموية.

وأوضح “شنايدر” أن التنظيم يهدف من وراء العملية الأخيرة أن يبعث برسالة واضحة للنظام المصري، والمصريين كافة، مفادها أنه عازم على توسيع نطاق عمله وإضافة أهداف جديدة لخارطة الهجمات في مصر.

وتابع :”كيف يواجه نظام السيسي؟ تحدثت وسائل الإعلام المصري خلال الأيام الماضية عن القبض على متورطين في الهجمات الأخيرة، قيل أن بعضهم نشطاء في داعش، لكن وبالنظر إلى قدرة التنظيم الذي عاد ونفذ هجوما جديدة بعيدا عن معقله بشمال سيناء- خلال 10 أيام فقط- يكون من الواضح أن جهود قوات الأمن المصري ليست كافية بالمرة”.
وأعلنت إسرائيل أمس استمرار غلق معبر طابا أمام الإسرائيليين، وهو ما يعني منعهم من السفر إلى سيناء عن طريق إيلات.

وقامت إسرائيل بإغلاق  المعبر عشية عيد الفصح اليهودي الأسبوع الماضي حتى إشعار آخر، وفسر ما يسمى مكتب مكافحة الإرهاب في تل أبيب قراره بورود معلومات مؤكدة عن تخطيط تنظيم داعش لعمليات ضد أهداف سياحية بجنوب سيناء.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016