header
اليوم 2017/11/18
14 نوفمبر، 2017  10:15 ص

 

طالبت الأمم المتحدة، الاثنين، التحالف العربي الذي تقوده السعودية برفع كامل للحصار الذي يفرضه التحالف منذ أسبوع على اليمن، في وقت طالبت فيه الرياض بتشديد الرقابة على الشحنات البحرية لمنع تهريب أسلحة إلى المتمردين الحوثيين.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية، ستيفان دوجاريك، بأن المنظمات الإنسانية بحاجة إلى “وصول كامل” إلى كل الموانئ والمطارات، مشيرا إلى أن فتح بعض الموانئ لا يكفي لأن هذا الأمر يتطلب عبور خطوط الجبهة لإيصال المساعدات الإنسانية.

واعتبر دوجاريك أن الأمر ملحّ و”العدّ العكسي بدأ”، قال “لا يزال هناك 11 يوما قبل نفاد مخزون الأرز” و”97 يوما (قبل نفاد) مخزون القمح”، و”خلال 20 يوما لن يعود هناك ديزل في الشمال وخلال 10 أيام (سينفد) الوقود” في هذه المنطقة، مشددا على أن الأسعار ارتفعت بشكل كبير.

وشدد المتحدث الأممي علي  أن من بين تداعيات الحصار “تراجع الوضع الصحي بسرعة”، مشيرا إلى أن “جميع السكان في اليمن يعتمدون على واردات المواد الغذائية والمحروقات والأدوية، مضيفا أكثر من 17 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، يعيشون في ظل نقص التغذية”.

وقال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، خلال مؤتمر صحافي، الإثنين، إن كل المرافئ والمطارات سيُعاد فتحها “ما أن نصبح راضين عن تعزيز إجراءات مراقبة” الشحنات.

وأصدرت البعثة السعودية في الأمم المتحدة بيانا قالت فيه إنه “بهدف مواصلة اتخاذ جميع التدابير الممكنة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، نود أن نؤكد أن التحالف -بالتشاور الكامل والاتفاق مع حكومة اليمن- يقوم باتخاذ خطوات تتعلق ببدء عملية إعادة فتح المطارات والموانئ في اليمن، للسماح بالنقل الآمن للعمل الإنساني والشحنات الإنسانية والتجارية”.

وأشار البيان الي أنه “سيتم اتخاذ الخطوة الأولى في هذه العملية في غضون الـ24 ساعة القادمة، وستتضمن إعادة فتح جميع الموانئ في المناطق التي تسيطر عليها حكومة اليمن، بما في ذلك عدن والمكلا والمخا”.

وأعرب التحالف عن “أمله في أن تساعد هذه الخطوات الفورية والأولية والمهمة، في التخفيف من معاناة الشعب اليمني”، لفت إلى أنه “يعمل حالياً على وضع خطة شاملة للإغاثة الإنسانية، بما في ذلك استعراض إجراءات التفتيش والتحقق”. أما في ما خص “الموانئ الأخرى الخاضعة حالياً لسيطرة المتمردين -بما في ذلك الحديدة” فقد طلب التحالف من الأمين العام للامم المتحدة إرسال فريق من الخبراء إلى مقر قيادته في الرياض لبحث سبل “تعزيز وتقديم آلية أكثر فاعلية للتحقق والتفتيش”.

ولفت التحالف الي أن الآلية التي يتوخاها من شأنها أن تؤدي إلى “تسهيل تدفق الشحنات الإنسانية والتجارية، وفي ذات الوقت تمنع تهريب الأسلحة والذخائر وأجزاء الصواريخ والأموال النقدية التي يتم توفيرها بانتظام من قبل إيران والشركاء الإيرانيين للمتمردين الحوثيين”.

 

 

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016