header
اليوم 2017/06/26
25 أبريل، 2015  9:58 م

 

أحمد موسى

 

– مؤيدوا الانقلاب ورافضوه أجمعوا بأنه مخبر أمن دولة

– فضائح “أحمد موسى” تزكم الأنوف وجرائمه تدرجت من الكذب والتحريض إلى الاغتصاب

– دأب على مهاجمة قناة الجزيرة ما بعد الانقلاب رغم أنه كان أحد ضيوفها قبل الانقلاب

تقرير  فارس العربي

 

أحمد موسى هو ضابط أمن دولة سابق بالفعل تم تعيينه كصحفي فى الأهرام وتقلد منصب رئيس قسم الحوادث في الصحيفة، وتخطى العديد من الكفاءات والصحفيين الكبار في الجريدة في عهد «إبراهيم نافع»، وصعد بشكل سريع إلى منصب نائب رئيس تحرير الأهرام.

وتم زرع موسى رسمياً في نقابة الصحفيين ثم اختياره كعضو مجلس نقابة الصحفيين حيث نجح بأقل الأصوات وكانت هذه الواقعة هى أول ظهور علني له إلا أنه بعد شهور تعرف عليه الصحفيون حيث كان تخصصه كتابة التقارير الأمنية عن الصحفيين وكان ضيفاً دائماً فى البرامج قبل الثورة لمهاجمة الثوار و يمدحً في النظام والمخلوع حسني مبارك وأولاده, بل ورغم أنه عضو في نقابة الصحفيين تجرأ أنه دافع عن سحل “نوال عمر” و “رابعة” أمام مجلس نقابة الصحفيين قبيل ثورة يناير التي مزقت قوات الأمن ملابسهن في عمل أثار استهجان الجميع وقام الصحفيون أنذاك بمنعه من دخول النقابة ثم قاموا بجمع توقيعات لسحب الثقة منه عام 2005 لإقدامه على نشر خبر في صفحة الحوادث بـ”الأهرام”، مفاده أن الصحفية “نوال” هي التي مزقت ملابسها بإرادتها .

فجاجته الأمنية جعلت فضائيات رجال أعمال الانقلاب تتهافت عليه لنيل رضا جهاز أمن الدولة فانتقل إلى قناة التحرير ومنها إلى قناة صدى البلد المملوكة لرجل أعمال الانقلاب وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى محمد أبو العينين ، وقال عماد جاد مالك قناة التحرير أن موسى ترك القناة لأجل نيل عقد بضعف أجره وساق عنه معلومات مهينة في لقاء له على القناة.

عمل مذيعاً في برنامج «القاهرة اليوم» على قناة «الأوربت»، ويتعرض لهجوم دائم من المشاهدين، حتى أن أحد المتصلين سأله ذات مرة على الهواء مباشرة: «لماذا تأتي إلى البرنامج بالملابس المدنية؟» ، بينما سأله أيمن نور في لقاء بالبرنامج : وانت بتقبض من مين يا أحمد؟!.

ومن فرط غضب مشاهدي «القاهرة اليوم» من موسى وما يقوله في البرنامج، وحرصاً على سمعة البرنامج الناجح، الذي يحظي بشعبية كبيرة، أسس بعض المشاهدين موقعاً على الإنترنت بعنوان «ارحمونا من أحمد موسي» على الـ«فيس بوك».

كان أحمد موسى من أولئك الذين احتفى بهم الإعلام الصهيوني حيث أشاد موقع “المصدر” الإسرائيلى بمطالبة أحمد موسي وتوفيق عكاشة للجيش المصري بدك غزة واعتبروها تطورا إيجابيا في العلاقات بين الشعبين المصري والصهيونى.

وكان موسى قد قال بشكل حاسم إن المرحلة القادمة، بعد عملية ليبيا، ستكون عملية هجوم غير مسبوقة ضد “بؤر الإرهاب” في غزة، للقضاء على أولئك الارهابيين من حماس.

يحظي أحمد موسي بأكبر وأضخم موجة انتقاد على الإنترنت لتحريضه المستمر على القتل لكل من يعارض النظام العسكري الحاكم ولتدنى ثقافته وخطابه الإعلامى ، وأسس عدد كبير من المواطنين على «فيس بوك» صفحات عنه وحظى بإجماع الجميع سواء كانوا يؤيدون الشرعية ويرفضون الانقلاب أم هم معه بأنه مخبر.

قناة الجزيرة

ورغم أن أحمد موسى دأب على مهاجمة قناة الجزيرة خاصة فيما بعد الانقلاب إلا أننا ننفرد بنشر صور له يعلق على انتخابات الرئاسة المصرية عام 2000 وكعادته مارس عادته في التطبيل.

طبال قديم

وكشف موقع ليل ونهار عن العديد من فضائح أحد موسي ومنها :
* يوم السبت 16 فبراير 2008، نشر في صفحة «الحوادث في الأهرام» موضوعاً كبيراً بمانشيت ضخم «تفاصيل العثور علي السفينة بدر 1 قبالة ميناء بورسودان»، وأسهب موسي في سرد تفاصيل ووقائع تفصيلية للعثور علي السفينة وإنقاذ طاقمها، استناداً إلي «مصادر أمنية»، والمفارقة أن «المصري اليوم» نشرت علي صدر صفحتها الأولي في اليوم نفسه «16 فبراير» خبراً عن عدم العثور علي السفينة، استناداً إلي تصريحات رسمية من وزارة الخارجية المصرية.

تم اكتشاف كذب أحمد موسى في «حوادث الأهرام» في اليوم التالي حيث صدر بيان رسمي ينفي العثور علي السفينة، والمفارقة أن السفينة لم يتم العثور عليها حتي الآن .

* أثناء نظر قضية الإفراج الصحي عن د. أيمن نور .. يومها كتب «موسي» في أهم صفحة أولى في الصحافة المصرية :
إن «حكم المحكمة سوف يصدر بالإفراج الصحي عن أيمن نور استجابة لضغوط منظمات حقوق الإنسان.»، وكان واضحاً بالطبع أن الخبر له هدف واحد هو «التأثير علي هيئة المحكمة لعدم الإفراج عن أيمن نور»، وبالطبع صدر الحكم برفض طلب نور، ولم يعتذر «موسى» عن هذه السقطة، لأنه قطعاً يعرف لمصلحة مَنْ نشر هذا الخبر.

* أدى فريضة الحج علي نفقة وزارة الداخلية وضمن البعثة الرسمية للوزارة ما يقرب من «20» مرة متتالية، ويحظي في الحج بمعاملة خاصة جدا.!!

* نشر على صفحات «الأهرام» ، صورة من فاتورة مطعم أسماك تناول فيه مهدي عاكف، مرشد الإخوان المسلمين السابق، طعامه مع بعض قيادات الجماعة والشخصيات العامة، مما فجر تساؤلات الكثيرين حول مصدر هذه الفواتير، والمعلومات المفصلة عن قائمة الطعام، وأسعار الأطباق!!

* عندما تمت إحالة قيادات الإخوان إلى المحاكمات العسكرية، كتب في «الأهرام»، أن الرئيس مبارك – الحاكم العسكري – أحال الإخوان المسلمين لمحاكم عسكرية لأنهم – أي الإخوان – لا يعترفون بالقضاء المدني، ولا يقبلون أحكامه..!! مما أثار موجة من الاستياء داخل الحكومة وخارجها، وداخل جهاز القضاء المستقل.

فضيحة اغتصاب وقتل

وفي 12سبتمبر الماضي فجر الكاتب الصحفي صلاح بديوي عبر صفحته أن أحمد موسى تورط في التستر علي جريمة قتل نفذها نجل أكبر رأس في جريدة الأهرام بحق “خدامه” بعد أن قاومت اغتصابه لها ،حيث ألقاها ابنه الفاسد من شرفة شقته بالمهندسين، فسقطت ميتة .
وقال بديوي على صفحته بالفيس بوك” كان الشاب أحمد علي موسي قادم من بلدة شطورة بريف مركز طهطا بسوهاج للتو ليعمل مخبر في قسم الحوادث بالأهرام ، وتم تكليفه بالعمل في مديرية أمن الجيزة ، وكان علي رأس الأهرام من كان يحلو للفاسدين أن يطلقوا عليه البارون إبراهيم نافع رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير الأهرام ،وجاءت لأحمد موسى الفرصة من قبل شيطان الأهرام الأكبر على طبق من ذهب، عندما حاول نجل أكبر رأس في الأهرام اغتصاب الخدامة التي تكنس لأسرته المنزل وتنظفه بإحدى أبراج المهندسيين ،وقاومت الشغالة دفاعا عن عرضها، فألقاها ابن المسئول الكبير من البالكونة وماتت ، عندئذ استدعى إبراهيم نافع أحمد موسى وطلب منه تقفيل هذا الموضوع مع القيادات الأمنية في الجيزة بحيث لايظهر للجريمة أثر ، وفي سرية تامة ، حتى لاتصل الفضيحة للمعارضة وقتها أواخر العقد قبل الأخير من القرن الماضي ، وما طلبه نافع تم تنفيذه علي أيدي أحمد موسى والفاسدين بمديرية أمن الجيزة ، وهنا تم تصعيد أحمد موسى بسرعة الصاروخ في الاهرام، والسؤال هنا من هي الشغالة ما اسمها وما بلدها ومن هي أسرتها ، وهل دفع الكبير الدية لإنقاذ النانوس ابنه ؟ ، وكم تلقي أموال الضباط الذين تستروا علي الجريمة من الأهرام؟ .

انها صفحة من عصر أسود يتم إنتاجه الآن على أيدي إعلاميين وصحفيين ومن بينهم المجرم أحمد موسى ، يريدون أن يستعبدوا أبناء شعبنا الآن من جديد كما كانوا يستعبدونهم من قبل في سبيل مرضاة نزواتهم القبيحة .

اختطاف ابن شقيقه والاستيلاء على بندقيتين أليتين غير مرخصتين

ونشرت صفحة “الجبهه الشعبية مسار” على موقع الفيسبوك تقريرًا يفيد اقتحام منزل عائلة المذيع بإحدى الفضائيات الموالية لأجهزة الأمن أحمد موسى بقرية شطورة التابعة لمركز طهطا محافظة سوهاج والاستيلاء علي بندقيتين آليتين بدون ترخيص.
يأتى ذلك بعدما نشبت مشاجرة بين أولاد موسى وبين أحد العائلات بقرية العتامنة المجاورة بسبب مرور طفلان صغيران من قرية العتامنة المجاورة من أمام منزل أولاد موسي يمتطيان ظهر حمار كتبا عليه اسم ” c.c” وهتفا “يسقط يسقط حكم العسكر” فقام أحد شباب عائلة موسى ويدعى خالد علي موسي وهو ابن شقيق أحمد موسى باختطاف الطفلين وتقييدهما واحتجازهما لمدة تزيد على السبع ساعات وتعدى عليهم بالضرب ، حتى تدخل بعض العقلاء من البلدين وأطلقا سراح الطفلين
وعلى أثرها وأثناء انقطاع التيار الكهربائى تم اختطاف الشاب خالد على موسى حينما تربص به أهالى الطفلين وقاموا باقتحام منزل عائلة أولاد موسى والاستيلاء على بندقيتين آليتين بدون ترخيص. و تم إبلاغ الشرطة واستمر البحث عن الشاب المخطوف .

هشام يونس
وشن هشام يونس رئيس تحرير بوابة الأهرام أثناء عضويته لمجلس نقابة الصحفيين هجومًا لاذعًا على أحمد موسى، على خلفية الحملة التي شنها الأخير على صحفيّ جريدة الحرية والعدالة فى النقابة الذى اتهمه موسي بكونه هارب من التجنيد .

وقال يونس – عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” – : “الزميل هيثم محمد عضو نقابة الصحفيين عن جريدة الحرية والعدالة تلقى استدعاء من القوات المسلحة باعتباره في فترة الخدمة الاحتياطية، وعندما أنهى فترة الاستدعاء في الجيش المصري ومدتها “15 يوما” عاد ليجد “أحمد موسى” قد قدم وصلة تحريض ضد صحفييّ الحرية والعدالة وضد نقابة الصحفيين التي ضمت “هؤلاء الصحفيين” ووصفهم بالإرهابيين”.

واختتم يونس تعليقه الطويل : “طبعا أحمد موسى مش هيعجبه حاجة غير “إننا نولع في هيثم”، مضيفًا : “الإرهاب الحقيقي هو ما يفعله أحمد موسى”.

حمدي قنديل

ووصف الإعلامي حمدي قنديل، المشهد الإعلامي الحالي في مصر عقب ثورة 25 يناير بأنه “فوضى”، منتقدا عودة الإعلاميين المنتمين لنظام مبارك لتصدر المشهد مرة أخرى.

وقال حمدي قنديل في لقاء مع برنامج “الصورة الكاملة” على قناة “أون تي في” ، لا أريد أن أذكر أسماء، ولكن لا أعرف لماذا ورد على ذهني اسم المذيع أحمد موسى المعروف بصلاته الوثيقة بأمن الدولة ونظام مبارك قبل الثورة.

وائل عباس

وكشف الناشط السياسي وائل عباس تفاصيل إحراج المذيع أحمد موسى في لقاء الصحفيين بقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وقال عباس في تدوينة علي صفحته بالفيس بوك : خدوا دي حدثت بالفعل : في لقاء السيسي بالصحفيين.. أحمد موسى راح قعد في الكرسي اللي جنب السيسي فقوموه وقالوله ما يصحش وقعدوا عادل حمودة .. وأحمد موسى بقى شكله “…” قوي.

السيد حامد

استخدم السيد حامد، المحامي المنتدب من نقابة المحامين، للدفاع عن الرئيس محمد مرسي، حلقة من برنامج للإعلامي أحمد موسى المؤيد للسلطة الحالية، كدليل على تبرئة الرئيس الأسبق محمد مرسي من تهمة التحريض على قتل المتظاهرين.
وحل في هذه الحلقة العميد طارق الجوهري، قائد حرس منزل الرئيس الأسبق، ضيفا على برنامج الإعلامي الشهير بمعارضته لمرسي وجماعة الإخوان المسلمين، أثناء عمله بقناة فضائية خاصة، ليتحدث عن تخاذل الشرطة في حماية الرئيس في “أحداث الاتحادية”.

الإعلامي أحمد منصور

قال الإعلامي أحمد منصور في تعليق على مكالمات ملفقة للنشطاء بثها موسي وعبد الرحيم علي ، أن بث المكالمات الخاصة التى سجلتها الأجهزة الأمنية المصرية للناشطين السياسيين وقيادات الإخوان المسلمين عبر شاشات الفضائيات بمثابة دليل دامغ على أن هؤلاء الإعلاميين ليسوا سوى مخبرين أمنيين بدرجة مذيع.
وأضاف منصور خلال تدوينه له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي”فيس بوك”:” كما أن ذلك يعني أن الفضائيات المصرية ليست سوى أذرع أمنية وأن العاملين فى الأجهزة الأمنية هم من أحط وأنذل وأرذل ما خلق الله وأنهم تركوا الوطن للصهاينة يعيثون فيه فسادا وتفرغوا للتجسس على الناس ونشر الشائعات والقصص المفبركة عنهم حتى تشيع الفاحشة والبغضاء بين الناس لكن يوم حسابهم ليس ببعيد ” أليس الصبح بقريب “.

نجل الرئيس

ومن جانبه أعلن “أسامة مرسي”، نجل الرئيس “محمد مرسي” والمتحدث باسم الأسرة، أنه قرر التقدم ببلاغات ضد أجهزة الدولة، التي تخترق خصوصية المواطنين، وتتنصت على محادثاتهم وتقوم بتسجيلها وبيعها.

وقال خلال بيانٍ، نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “دعاني مئات من أصدقائي للرد على سفاهات أحد إعلاميي مبارك، وأنكروا عدم التعليق بخصوص التنصت على هاتفي الشخصي، وبدايةً لن أرقّي هذا الكائن المخاطي أبدًا لمستوى الخصومة معي .. ولن أمنحه تلك الدرجة الاجتماعية، ولا الشرف، أنه لفت انتباهي أصلا، ولن تبلغ قامته قامتي ولن تناطح هامته هامتي”.

موقفه من المقاومة

في 2015م قال بأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي التي قتلت عز الدين القسام، واتهم النائب في التشريعي مشير المصري بذلك .

مع العلم أن حركة حماس تأسست في 1987م ، والقسام قتل في 1935م على يد الانجليز أي قبل ولادة مشير المصري المتهم بالموضوع.

ادّ اتهام أحمد موسى لحماس ولمشير المصري بشئ حدث قبل ولادة مشير المصري بردود أفعال كبيرة في الشارع الفلسطيني والعربي، وانتشرت المقاطع الساخرة من نزاهة الاعلام المصري على وسائل التواصل الاجتماعي.

حماس رفضت الموضوع، وعلق صلاح البردويل القيادي في حماس على قناة الأقصى الفضائية ساخراً ورد مشير المصري بلقاء على قناة مصر الآن على الاتهام ووصفه بالاعلام الرخيص والخزعبلات، ووضح أن إستشهاد الشيخ عز الدين القسام كان قبل ولادته بـ 41 سنة، وبين أن هذه الاكاذيب يرسلها أعضاء مخابرات من حركة فتح للاعلام المصري.

فيما أصدر الاعلامي الفلسطيني الساخر علي قراقع وخصص حلقة كاملة عن الموضوع بعنوان “فضائية مكافحة التياسة”.

فيديوهات عن فضائح موسى :

‫ضرب أحمد موسى بالقفا في فرنسا وسط مؤيدي السيسي

البردويل يرد على غباء أحمد موسى الذي يدعي أن حماس أبلغت عن عز الدين القسام

مشير المصري يهاجم أحمد موسى و يصفه بالرخيص بعد فبركة موسى أخبار عنه

علي قراقع يسخر من أحمد موسى و من معلوماته عن عز الدين القسام

كان ضيفاً دائماً فى البرامج قبل الثوره لمهاجمة الثوار و يمدحً في النظام والمخلوع حسني مبارك وأولاده .

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016