header
اليوم 2017/10/20
9 أغسطس، 2017  3:35 م

نشرت وكالة “رويترز للأنباء ” تقريرًا، عن لسان أهالي الوراق والأزمة التى يعيشونها، بسبب طمع النظام في أرض الجزيرة، ونمح أرضيها لشركة إمارتية لتطويرها واستغلالها سياحيا .

وشدد الأهالي في حديثهم مع رويترز علي أنهم لن يتركوا أرضهم مهما كلفهم الأمر، وأنهم مازالوا رافضين لمخطط النظام  السيسي الذى يقضى بنقل أصحاب البيوت بها إلى ضواحي القاهرة، في إطار ما تقول السلطات إنها حملة لإنهاء التعدي على أراضي الدولة.

وقال حسين زيدان، أحد سكان الجزيرة: إن سكان الجزيرة تلقوا اخطارات منذ أربعة أشهر بصدور أوامر بهدم المباني المقامة في نطاق 30 مترا من شاطئ نهر النيل، وإن مسئولين في وزارة الري المصرية وأفرادا من قوات الأمن وصلوا بعد ذلك لهدم المباني.

تابع زيدان أن قوات الأمن عادت مرة أخرى لإزالة منازل أخرى بها سكان فحدثت فوضى، ورفض الناس مغادرة البيوت الواقعة خارج نطاق المساحة التي سبق تحديدها.

ومن جانبه طالب موظف  بالمعاش  يمثل الجيل الثالث من سكان جزيرة الوراق، بضرورة إشراك السكان في مشاريع تطوير الجزيرة.

وقالت امرأة من سكان الجزيرة أنهم على استعداد للمشاركة في أي عملية تطوير تراها الحكومة،  مضيفة “لو همّ عايزينا نساعد فيها إحنا موافقين، إنما إحنا نطلع بره.. بص الدنيا (الناس) دي كلها روحها في الجزيرة دي”.

ويشكن جزيرة الوراق نحو 90 ألف نسمة التي تقدر مساحتها بنحو 1300 فدان، وجددت حكومة الانقلاب سعيها لإخلاء الجزيرة بعد تصريحات عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب، في شهر مايو حول بدء حملة لإنهاء التعديات على أراضي الدولة من جانب مواطنين.

واندلعت اشتباكات، في أواخر شهر يوليو، بين سكان جزيرة الوراق وقوات أمن الانقلاب، لقي فيها شخص مصرعه وأُصيب عشرات آخرون بجراح، خلال حملة لإزالة منازل زعمت السلطات أنها تعديات على أراضي الدولة.

 

 

 

 

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016