header
اليوم 2017/03/28
19 مارس، 2017  1:18 م

قال مؤيدو السيسي عند اغتصابه السلطة، إنه هو الدكر الذي سوف يعيد الأمن ويحكم السيطرة الأمنية على طول البلاد وعرضها، ولكن هذه المقولة فقدت مصداقيتها بجدارة، منذ توليه السلطة، فقد زادت حالات القتل خارج القانون، وزادت حالات الاختطاف من أجل الحصول على فدية، وزادت حالات سرقة السيارات، وخطف الأطفال، وبيع أعضاء أطفال الشوارع البشرية.

ووقعت مؤخرا جريمة خطف مواطن من شارع شهير بالقاهرة اهتزت لها مواقع التواصل، وساعدت في كشف غموضها، والقبض على الجناة، في ظل غياب واضح للأجهزة الأمنية .

انتشر منذ أيام فيديو لشاب يخرج جسده من باب إحدى السيارات، ليستنجد بالمارة لإنقاذه من مختطفيه، في شارع شهاب الشهير بحي المهندسين بالجيزة، وفوجئ رواد التواصل بخبر العثور عليه مقتولاً، بمنطقة قليوب جنوب محافظة القليوبية شمال القاهرة.

ولم تستطع المواقع المؤيدة لنظام السيسي، ولا حتى الأذرع الإعلامية للنظام، تجاهل واقعة، تناولتها مواقع التواصل بصورة واسعة، خاصة بعد انتشار شهادات لقيام مرافقين (body guards)  بخطف الشاب الذي ظهر بالفيديو من داخل أحد المقاهي، وأمام كل رواده.

واستضاف وائل الإبراشي، والد الشاب، فريد شوقي الشهاوي، في مداخلة هاتفية، على فضائية “دريم 2″، وتساءل فيها عن دور الداخلية في تأمين منطقة مثل التي حدثت بها الجريمة. الذي أجاب لم تفعل شيء وتركت ابني يقتل.

واستغرب من رد فعل السيارات المارة، واتهم أمين شرطة يعمل بقسم شرطة أكتوبر، بالمسئولية عن مقتل ابنه واختطافه، نقلا عن رسالة أرسلها لأخيه قبل وفاته بأيام.

وقال والد الضحية، إن الجناة عندما اقتربوا من المساءلة عن حقيقة ما يجري، ادعوا أنه نصاب وفي طريقهم لتسليمه للسلطات.

وغردت جيهان جمال، وهي من مؤيدي النظام: “‏بمناسبة جريمة المهندسين، اقتصاد غير رسمي تحت الأرض، وبعيدا عن أعين الدولة، يساوي جرائم قتل وتصفية حسابات بشعة بعيدا عن أعين القانون”.

ونقل الناشط مجدي كامل كلام أخت الضحية: “‏شقيقة قتيل أكتوبر: أنا بسأل فين الحكومة؟ لما البودي جاردات خدوا أخويا في شارع شهاب”.

وسخر “الليلو” بمرارة: “‏الراجل ده اتقتل وده في شارع شهاب، والجدير بالذكر أن ده أهم شوارع القاهرة السياحية”.

وحكت فيروز القصة بتعجب: “‏يعني واحد اتخطف في شارع شهاب في عربية ووسط ما هو بيضرب، فتح باب العربية واستنجد بالناس والشارع زحمة، ومحدش عارف يوقفهم واتصور فيديو. ايه طيب”.

ولم تخف نيفين من تعجبها الشديد من لا مبالاة المصريين: “الإبراشي بيعرض فيديو للشاب المخطوف في العربية بيستنجد بالناس وبيقول مخطوف وهايقتلوني، كان في شارع شهاب، الولد اتقتل، احنا لامبالين بشكل بشع”.

وكتبت ولاء على “فيسبوك”، متعجبة من مدى الفشل الأمني: “في الفيديو ده راجل بيستنجد بالناس ومحدش ساعده، الرجل دا طلع أب لطفلين وللأسف راح بكل بساطة، الحكاية إنه اتخطف من أكتوبر ووصلوا به المهندسين والراجل استنجد بكل الناس في حي من اكتر الأحياء الزحمة في القاهرة وفي وقت الشوارع مليانة فيه، وناس كلمت النجدة وفي ناس كلمت ظباط يعرفوهم، وفي الآخر محدش عرف يمسك اللي خاطفينه لحد ما خلصوا عليه.. منتهى الفشل الأمني”.
ونشر الناشط لؤي عمران عن الفشل الأمني والسياحي: “غالباً صورة الشاب اللي إتخطف من شارع شهاب وسط العاصمة والزحام على يد أشخاص عذبوه وقتلوه والمتهم الأول فيهم من الشرطة، بكل ما تحمل من تلك المعلومات والتحابيش المبهرة حتعمل رواج سياحي منقطع الشخير لمصر.. مبروك علينا العالمية”.

وتعجب عنتر عبد اللطيف: “خطفوه من شارع شهاب وظل يصرخ ونصف جسده خارج السيارة، ولم يعره أحد اهتماما وعثر عليه مقتولا، لا تستغرب الندالة كالسرطان انتشرت فى كل مكان”. ووافقته هالة: “مافيش عربية وقفت، هي الدنيا جرى فيها ايه؟”.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls