header
اليوم 2017/05/25
20 مارس، 2017  8:10 م

 

 

 

 

أثارت قرارات الرئيس ترhمب الأخيرة، بفرض حظر على دخول مواطني ست دول (الـيـمن والسودان وسوريا والصومال وليبيا وإيران)، غضب الجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية؛ لأن اكثـر ساكني تلك البلاد من المسلمين.

ونظّم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية فرع شيكاغو، حفلًا لجمع التبرُّعات، واعتلى أحمد رحاب المنصة ليُلقي كلمة أمام القاعة التي احتشد فيها 1200 شخص، معظمهم من الأمريكيين المسلمين، وقال: “هذا النضال ليس فقط نضالنا، بل إنه نضال أمريكا، عندما تنظر إلى هؤلاء الذين يحاولون منع الأشخاص الجيدين من القدوم إلى هذا البلد، الأشخاص الذين لم يرتكبوا أي جريمة مطلقًا باستثناء أنه بالنسبة للإدارة الأمريكية، فإن جريمتهم هي أنهم مسلمون، فلن نقبل بذلك“.

وهناك مخاوف كذلك من تزايد مشاعر العداء للإسلام، وأن تواصل إدارة ترامب استهدافها للمسلمين.

 

وقالت لويس كينكار، رئيسة رابطة الدراسات العربية الأمريكية ومؤلفة كتاب يبحث في تأثيرات السياسات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر على المسلمين الأمريكيين: “هناك خوف حقيقي بشأن ما يمكن أن يحدث مستقبلًا، ومن الذي سيستهدف“.

وأضافت “كينكار” “هناك شعور بأنهم سيعودون إلى استهداف المنظمات المدنية وربما مراقبة المساجد، وهي الأمور التي حدثت في الماضي”، مؤكدة أن ما يختلف الآن، هو أن الجماعات المسلمة والعربية أقامت علاقات مع مجموعات أخرى من المجتمع، كما أن التظاهرات المعادية لخطاب ترامب تجتذب أشخاصًا من مختلف المعتقدات والخلفيات.

وتابعت “هذا أمر جديد، ويمنح الناس القوة“.

 

في قاعة الاحتفالات، كانت مشاعر الذين استمعوا لكلمة أحمد رحاب مختلطة، فالبعض يشعر بالقلق، وآخرون شعروا بالتفاؤل بفضل الشعور بتضامن جماعات خارجية مع المسلمين.

وقالت الصيدلانية فراحين هاشمي (36 عامًا): “أولادي هم جميعًا مواطنون أمريكيون”، في إشارة إلى أولادها الأربعة.

وأضافت “من المخيف تربيتهم في هذه البيئة”، معربة عن قلقها من أن يكبروا وهم يشعرون بالحرج من كونهم مسلمين أو أن يخشوا كشف أنهم مسلمون.

أما زينة سعدة، فقد أعربت عن قلقها، فالفلسطينية البالغة من العمر 59 عامًا تعيش في الولايات المتحدة منذ 40 عامًا، ولكنها أصبحت الآن تقفل بوابة منزلها ومتجر الملابس الذي تملكه خوفًا من هجمات كراهية، ولا تفتح الباب إلا عندما يُقرع الجرس.

وتقول عن ذلك: “نحن لسنا غرباء” في الولايات المتحدة، “ولكننا نشعر بأننا غرباء في الكثير من الأوقات“.

وتحدثت جماعات المناصرة عن سطوع كبير في جرائم الكراهية.

وتزايدت أعداد الجماعات المعادية للمسلمين ثلاث مرات العام الماضي، بحسب الإحصاء السنوي لمركز ساوث بوفيرتي لو، وفي العام 2015 ازدادت جرائم الكراهية ضد المسلمين بنسبة 67%، بحسب مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، وقد تزداد هذه الأرقام وسط تقارير عن زيادة هذه الحوادث.

وفى الشهر الماضي لحقت أضرار بمسجد بفلوريدا نتيجة إضرام النار فيه، ووُجِهت إلى رجل في كنساس تهمة إطلاق النار على مهاجرين هنديين، وذلك بعد أن ظن أنهما من الشرق الأوسط ما أدى إلى مقتل أحدهما.

وهذا الأسبوع، أبلغ مركز توسكون الإسلامي أن شخصًا أخذ بتمزيق نسخ من المصحف ونثر صفحاتها في أرجاء المسجد.

استجابة الجماعات المسلمة وأنصارها كانت سريعة، بعد أن شعر المسلمون الأمريكيون بمزيد من المراقبة وواجهوا العديد من التهديدات.

وخلال كلمته في قاعة الاحتفالات، أشار أحمد رحاب إلى حلفاء جدد متواجدين في القاعة وهم المحامون غير المسلمين الذين ساعدوا المسافرين خلال محاولة ترامب الفاشلة حظر دخول مسلمي سبع دول بعد أن تم احتجازهم في المطارات إلى أن أوقفت محاكم أمريكية العمل بالحظر.

واضاف “رحاب”: “أصدقائي، أنتم تمثلون أفضل ما في أمريكا”، بينما أعرب آخرون عن روح التفاؤل نفسها.

وصرح عاكف علي (36 عامًا) المولود في هيوستون، بالقول: “يمكن تحويل السلبي إلى إيجابي، وأعتقد أن هذا ما نراه الآن“.

وأكمل ساقب خان المحامي من أصل باكستاني والمولود في الولايات المتحدة، “أفضل شيء هو أن الشعب الأمريكي أصبح كريمًا جدًا معنا“.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016