header
اليوم 2017/05/25
20 مارس، 2017  1:52 م

كشف موقع “هيدبروت” العبري الناطق بلسان اليهود المتشددين في تقريرا له عن سر “لعنة الفراعنة” في مصر، معتبرا أن المصريين القدماء وبشهادة التوراة كانوا أمهر البشر في السحر والشعوذة.

وجاء في التقرير ان اليهود الذين يدرسون سفر الخروج يتذكرون جيدا أن مصر كانت ساحة عمل واسعة للسحرة، مشيرين الي أن السحرة في مصر شغلوا مناصب رفيعة في الحكم، واعتمد فرعون على قدراتهم فوق الطبيعية، عندما تحدى موسى وهارون. ولدفع الملك لأخذ رسالته على محمل الجد، اضطر موسى أولا، أن يظهر له كيف تتغلب الآيات الإلهية على السحرة”.

وقال التقرير أيا كانت قوة سحرة مصر، فهل كانوا أقوياء بشكل كاف لاستخدام السحر واللعنات بعدهم بآلاف السنين؟”.
وأضاف التقرير هناك الكثيرون في العالم يؤمنون بلعنة الفراعنة، التي أصبحت أكثر شهرة عام 19211، مع اكتشاف قبر الملك المصري الفرعوني توت عنخ آمون.

وتعرف اللعنة بانها اعتقاد بأن أي شخص سيحاول إزعاج مومياء مصرية في قبرها خاصة لو كانت لأحد الملوك، فسوف تنزل عليه لعنة، تتراوح في أشكالها بين ملازمة الحظ السيء له أو المرض أو الوفاة.
واستند تقرير الموقع الإسرائيلي الي الأحداث الغريبة التي تلت فتح مقبرة توت عنخ آمون، وموت كل من تواجدوا خلال فتح المقبرة واحدا تلو الآخر، بداية من اللورد كارنرفون الذي مول عملية البحث، وحضر فتح المقبرة، في “ظروف غامضة”، وفي لحظة وفاته انقطع التيار الكهربي عن القاهرة كلها، لسبب غير معروف.
وأكد ابن اللورد إن الكلب المحبب على قلب أبيه توفى هو الآخر في نفس اللحظة.
وبدأت بوفاة كارنرفون اللعنة التي لم تتوقف على مدى عقد من الزمن بعد ذلك، لتحصد أرواح العشرات ممن ساهموا أو وافقوا أو نقلوا مومياء توت عنخ آمون.
وكشفت نظرية علمية بعد ذلك بعشرات السنين، عن إن القبر المغلق لآلاف السنين كان يحوي بكتيريا أو ربما فطريات، يمكن أن تسبب أمراضا قاتلة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة مثل اللورد كارنرفون. لكن ورغم عثور العلماء على عفن الفطر في بعض المومياوات، فإن غالبية العلماء المعاصرين دحضوا تلك النظرية.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016