header
اليوم 2017/10/18
11 أكتوبر، 2017  3:16 م

ذكر موقع “ذا نيو أرب” الإنجليزي، إن استكمالاً لحملة القمع التى يمارسها نظام السيسي على الناشطين في مجال حقوق الإنسان، وقفت السلطات المصرية كحجر عثرة بين الناشط الحقوقي  محمد زارع وبين استلامه لأرقى الجوائز الممنوحة للمدافعين عن حقوق الإنسان، وبررت الأجهزة الأمنية ذلك بأن الناشط على ذمة قضايا تمنعه من السفر خارج البلاد.

وقال الموقع ، تم تكريم الناشط  الحقوقي المصري، محمد زارع، بأحد أرقى الجوائز الممنوحة للمدافعين عن حقوق الإنسان لكنه لم يتمكن من استلام  الجائزة شخصيًا لأن حكومته منعته من السفر لعمله الذي يوثق انتهاكات النظام تجاه المعارضة السياسية في البلاد.

وأضاف الموقع، في تقريره، أن محمد زارع هو أحد الناشطين المصريين البارزين والعاملين في مجال حقوق الإنسان الذين منعوا من السفر بسبب مزاعم تتعلق بإساءة الأمن القومي، وهي جزء من حملة واسعة النطاق ضد المعارضة.

وأشار التقرير الي  أن جائزة مارتن تمنح سنويًا من قبل أبرز عشر منظمات حقوق الإنسان في العالم بما في ذلك منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش للاعتراف بالعمل الممتاز الذي تم القيام به في ظل  خطر شخصي كبير، يتعرض له الحقوقيون في أغلبية دول العالم .

وتساوي هذه الجائزة “جائزة نوبل لحقوق الإنسان”، وقد  استلمت زوجة وبنات “زارع” الجائزة نيابة عنه في المراسم التي أقيمت في جنيف.

وأعرب “زارع” عن أمله في أن تقدم هذه الجائزة بعض الحماية له وللأعضاء الآخرين في المجتمع المصري المتضائل لحقوق الإنسان، الذين يواجهون جميعا المقاضاة في ظل قوانين شاملة تستهدف المتهمين بـ”تقويض الوحدة الوطنية”.

وأكد  في تصريحات خاصة للموقع: “أن السلطات المصرية حظرت جميع الناشطين من السفر، وجمدت بعض حساباتهم المصرفية “، مضيفًا: “أن هناك خطرًا على نفسي وزملائي ولكني أعتقد أن الخطر الأكبر هو أن يتم حرمان ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان من آمالهم الأخيرة، المتمثلة فينا”.

ويقوم “زارع”، البالغ من العمر 37 عاما، بأنشطة حقوقية في مصر، كمدير لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، الذي يركز على قضايا العالم العربي، إلا أن  المركز نقل قاعدته إلى تونس في عام 2014 بعد أن أطلق نظام السيسي موجة من القمع ضد هذه المنظمات بعد الإطاحة بالرئيس ، محمد مرسي، عام 2013

ولفت التقرير إلى أن المركز عالج قضايا بارزة، منها قضية الناشطة المصرية الأمريكية آية حجازي، التي أسست مؤسسة لمساعدة أطفال الشوارع في عام 2013، وسجنت بتهمة الاعتداء على الأطفال التي اعتبرتها جماعات حقوق الإنسان على أنها وهمية، وتم إطلاق سراحها وسمحت للعودة إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام بعد حوالي ثلاث سنوات في السجن.

وتعد هذه الجائزة، التي سميت باسم الرئيس السابق لمنظمة العفو الدولية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها، من بين أكثر المنظمات المرموقة في هذا المجال .

احتفل في جنيف، مؤسس الجائزة هانز ثولن بسلوك “البطولي” لـ “زارع”، الذي متواجد يعتبر في “عقد الحصن”، وسط حملة قمع على منظمات حقوق الإنسان، وفي الوقت الذي يشهد وضع حقوق الإنسان حوله انهيارا.

 

 

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016