header
اليوم 2017/10/19
10 أكتوبر، 2017  1:48 م

كتب حاتم مدني
أدان تقرير الأداء النقابي قيام نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة بإحالة الصحفيين سليمان الحكيم وسليمان جودة للتحقيق؛ بدعوى سفرهما لتركيا والحديث في قناة “مكملين” أو قناة مشبوهة، حسب وصف النقيب.

وقال التقرير، إن النقيب يكيل بمكيالين، حيث لم يحقق فى وقائع سفر أعضاء نقابة إلى العدو الصهيوني، وآخرهم محرر بجريدة الدستور نشر بأنه سافر إلى القدس المحتلة، وأنه وجريدته لا يعتبران هذا تطبيعا، وكأنه مر دون تفتيش مهين من جندى صهيونى!.
وحول أسباب إحالتهما للتحقيق، قال التقرير إن هناك وجهة نظر أخرى هى أن إحالة سلميان الحكيم وسليمان جودة للتحقيق سببه الحقيقى عدم دفاعهما عن الحكومة بشكل جيد، وأن مذيع مكملين “أكلهما” وأفحمهما، وكانت ردودهما ضعيفة وهو ما يستحقان عليه العقاب.

وأشار التقرير إلى أن وجهة النظر تلك معقولة، لأن هناك زملاء آخرين تحدثوا مع مكملين وغيرها (لن نتطرق للأسماء حتى لا نضع أنفسنا فى موضع التحريض، أو مثلما فعل خالد صلاح مع هانى صلاح الدين، ولكن نشير إلى أن سليمان الحكيم نفسه سبق أن سافر إلى الدوحة، وتحدث فى قناة الجزيرة ولم يتم التحقيق معه (بعد دفاعه عن الحكومة).. وبالطبع النقيب والحكومة يعاملون الجزيرة مثل مكملين وأخواتها!.

وأبدى التقرير اندهاشه من أن يجري هذا الأمر مع سليمان جودة، الذي وصفه بمتعهد مقالات تلميع الحكومة بحق وغير حق وعمال على بطال، بل وفى كل رموز النظام السابق من فاروق حسنى لبطرس غالى ورشيد وغيرهم وغيرهم .

وأضاف التقرير ساخرا “جودة كان زمااااان محرر بجريدة الأهالى المعارضة، وصاحب اتجاه يسارى، ثم انتقل للوفد، وفجأة بعد سفره إلى أمريكا أصابته النداهة، فانتقل إلى المصرى اليوم، لينافس اتجاه صلاح دياب والرأسمالية، ونفس الأمر فى مصباح قطب، صاحب الحملات ضد بيع القطاع العام فى الأهالى، فإذا به بعد انتقاله للمصرى اليوم رائد فى الدفاع عن الرأسمالية!، وبصراحة هذا “الانقلاب” هو الذى يستحق التحقيق، وهذا لا يعنى الموافقة على ما قام به النقيب بأسلوب محاكم التفتيش، فهذا ليس دور النقابة”.

وأكد يحيى قلاش، نقيب الصحفيين السابق، استهجانه للواقعة، وقال “اختلفوا مع سليمان الحكيم وسليمان جودة ما شئتم، ولكن ارفضوا التحريض على محاكمتهما، أو التحقيق معهما داخل نقابة الرأي والحريات لمجرد موقف أو إبداء رأي لا نوافقهم عليه.
وأضاف “ستكون سابقة خطيرة ستمتد للجميع، وتجاهلا لتاريخ وميراث نقابة الصحفيين. الرأي يواجه بالرأي، والكلمة تتصدي لها الكلمة.. انتبهوا من خطورة محاكم التفتيش باسم الوطنية “.

وقالت الصحفية هبة سويلم: “عار على الصحفيين أن يصبحوا أداة في يد الحكومة لقطع لسان كل من ينتقدها. لماذا إذن لمنا أسامة سرايا وإبراهيم نافع وغيرهما من طبالي الأهرام؟.. اتركوا الحكومة تقوم هي بما تريد من إسقاط الجنسية وغيره لكي يظهر وجهها الاستبدادي الحقيقي أمام العالم.

ومن جانبه، علق أيضا الكاتب الصحفي سليم عزوز على الواقعة، وقال “أمامي قانون نقابة الصحفيين، وأود أن أعرف من نقيب الصحفيين النص القانوني الذي بمقتضاه قال إنه سيحيل سليمان جودة إلى التحقيق بالنقابة”.
وأضاف عزوز ساخرا “عموما سليمان سيكون سببا في انتحار لجنة التحقيق”.

وقص عزوز حوارًا متخيلًا لمشهد التحقيق المفترض:
اللجنة لسليمان: أنت متهم بالظهور على شاشة قناة مكملين المشبوهة؟
سليمان: أنا لم أظهر أصلا على قناة مكملين
اللجنة: لا أنت ظهرت وسافرت إلى تركيا؟
سليمان: أنا لم أسافر إلى تركيا.. فكيف أسافر إلى تركيا وليس معي جواز سفر وأنا أصلا ممنوع من السفر، وعلى اللجنة أن تثبت أني لست ممنوعا من السفر.
(اللجنة تواجه سليمان جودة بفيديو الحلقة) فيرد سليمان بأن هذه هي قناة موسكو اليوم، وقد انتقل إليها المذيع محمد ناصر، والجالس أمامه لست أنا، ولكنه واحد اسمه سلمان جودة صحفي لبناني.
أعضاء اللجنة يقفزون من النافذة، بينما مسمار يمسك رئيس اللجنة من بنطلونه، فتأتي قوات الدفاع المدني، وأجهزة الأمن لإنقاذه، وتعيش برامج التوك شو مع رئيس اللجنة والساعات التي قضاها بين السماء والأرض، وشعوره في هذه اللحظة؟
تريد أن تحقق مع سليمان جودة؟ أنت طيب أصلا!
أنت متعرفش اللي يقع في الميه وما يتبلش؟ دا سليمان جودة.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016