header
اليوم 2017/12/12
6 ديسمبر، 2017  3:53 م

كتب : سالم سلامة
كشف تقرير المرصد العربي لحرية الاعلام عن حالة الاعلام والصحافة في مصر في شهر نوفمبر عن وقوع 50إنتهاكا، وحالة إفراج واحدة و16 إجراء قضائيا بزيادة 7 انتهاكات عن الشهر الماضي، وبلغ عدد الصحفيين السجناء بنهاية الشهر 87 صحفيا الأمر الذي يؤكد استمرار القمع للصحفيين وحبسهم.
واكد المرصد ان التهمة الأكثر وضوحا، هي تهمة “إهانة السيسي” والتي طالت العديد من الصحفيين والإعلاميين وتم حبس العديد منهم، بسبب هذه التهمة التي لم يتم تعريفها، بشكل واضح في القانون حتي الان.
وفي هذا السياق قررت نيابة جنوب الجيزة الكلية، إحالة الصحفية بموقع “فكرة” الإلكتروني أسماء زيدان إلى محكمة الجنايات، لتحديد جلسة لنظر اتهامها بإهانة عبد الفتاح السيسي فى القضية رقم 59703 لسنة 2017 جنح الهرم، والمتهمة فيها بنشر صور من شأنها تكدير السلم العام، وإهانة رئيس الجمهورية على “الفيس بوك”. وهو ما جري أيضا مع الكاتبة الصحفية بجريدة المصري اليوم غادة الشريف حيث أحال النائب العام بلاغ أحد المحامين، ضدها، يتهمها بإهانة السيسي، وتهديد الأمن القومي وتكدير السلم الاجتماعي، إلى نيابة وسط القاهرة لمباشرة التحقيق في هذه التهمة ايضا.
كما تم فصل الإعلامية عبير حمدي الفخراني بعد حرمانها من تقديم برنامجها على قناة الدلتا، والتحقيق معها بتهمة إهانة السيسي والسخرية منه على صفحتها بالفيس بوك.
وفي السياق ذاته أحالت إدارة الشئون القانونية المركزية التابعة لرئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون، الإعلامية عزة الحناوي المذيعة بقناة القاهرة إلى النيابة الإدارية لاستكمال التحقيقات معها فى واقعتي إجراء مداخلة هاتفية على قناة الجزيرة الإخبارية، والتهكم على قيادات ماسبيرو، وإهانة السيسي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وعلي صعيد الاعتقال والإخفاء القسري، شهد شهر نوفمبر 6 حالات، شملت الإذاعي محمود خليل المذيع بإذاعة القران الكريم والسيد طه ابراهيم الصحفي بوكالة أنباء الشرق الأوسط الذي تم احتجازه وإخفاءه قسريا، وكذلك احتجاز المدون إسلام الرفاعي، وإخفاءه قسريا لمدة 3 أيام والصحفي أحمد علي عبد العزيز، كما تم احتجاز الصحفيين سعيد حشاد الصحفي في موقع “فكرة” والمراسل “الحر” أحمد علي وأخفائهما قسريا قبل ظهورهما بعد أربعة أيام في مقر نيابة أمن الدولة.
أما بالنسبة للإفراجات فقد شهد شهر نوفمبر حالتين شملت الصحفي محمود مصطفى سعد من جريدة النهار والصحفي حسن القباني بجريدة “الكرامة ” بتدابير إحترازية بعد حبس احتياطي تجاوز السنتين علي ذمة قضية التخابر مع النرويج.
وسجل شهر نوفمبر بحسب تقرير المرصد 4 حالات انتهاك بحق الصحفيين السجناء كان بطلها الصحفي “حر” أحمد السخاوي، مسجلا انتهاكين متتاليين، حيث أكد تعرضه للتعذيب للاعتراف أنه يتعاون مع قناة الجزيرة ويعمل لصالحها، وتم حبسه بالعقرب في زنزانة حرم فيها من كل الحقوق، الأمر الذي دفعه لمحاولة الانتحار بقطع بعض الشرايين، والإضراب عن الطعام، وفي الواقعة الثانية أطلق استغاثة يطلب فيها علاجه، حيث يعاني من المرض، وكاد يشرف علي الموت، أما الحالة الثانية فتخص أحمد فاروق أحمد صالح أحد الإعلاميين الشباب المقبوض عليهم بتاريخ 31 اكتوبر 2016 في القضية رقم 205 لسنة 2015م والذي أعلن دخوله في الإضراب عن الطعام، احتجاجا علي اعتقاله لمدة عام دون معرفة الأسباب، ويأتي الصحفي إسماعيل الإسكندراني مكملا لهذه الانتهاكات، حيث لم يتم الإفراج عنه والإبقاء عليه بمحبسه رغم أنه انهي فترة الحبس الاحتياطي، ويتوجب الإفراج عنه طبقا للقانون.
وعلي صعيد المحاكمات والبلاغات، سجل شهر نوفمبر 41 حالة محاكمات وبلاغات منها 16 حالة إجرائية و25 تمثل انتهاكات، تمثلت في التجديد وحبس صحفيين، والحكم علي أخرين بأحكام بالحبس والغرامة.
وشمل هذا الباب عدة انتهاكات، تمثلت في الحكم بالحبس لمدة عام غيابيا علي الصحفية عبير الصفتي، وحبس الصحفي أحمد علي عبد العزيز لمدة 15يوما، وحبس الصحفية أسماء زيدان فضلا عن تجديد حبس عدد كبير من الصحفيين، من بينهم بدر محمد بدر، وأحمد زهران، ومحمود شوكان، وحمدي مختار، وأسامة البشبيشي، وسامحي مصطفي، وعبد الله الفخراني، وأحمد السخاوي، ومحمد الحسيني، وأنغام غنيم، ومحمد الشاعر، وممدوح الماتع
كما تم إصدار أحكام بالغرامة ضد محمد الباز ورفض استئناف في حكم اخر عليه بغرامة 20 الف، فضلا عن قبول عدة بلاغات أخري ضد صحفيين واعلاميين.
وفي المقابل وفي الناحية الإجرائية، تم تبرئة رئيس تحرير الأهرام علاء ثابت وتأجيل العديد من القضايا والبلاغات.
وفي باب المنع من التغطية، شهد شهر نوفمبر 10 حالات كان بطلها أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء، حيث منعت قوات الجيش والشرطة الصحفيين من التصوير عقب الاحداث، كما منعت إجراء أي أحاديث صحفية مع المصابين بمستشفيات القاهرة، كما جاءت المحاكم أيضا في مقدمة الأماكن التي منع الصحفيين من التغطية بها، سواء بمجلس الدولة أو معهد أمناء الشرطة، حيث انعقاد عدد من المحاكمات، بالإضافة الي نادي الجمهورية بشبين الكوم حيث منع الامن بالنادي الصحفيين من تغطية انتخابات الجمعية العمومية.
كما شهد شهر نوفمبر حالة اعتداءات بدنية واحدة، تمثلت في القبض على المصور والمدون محمد ابراهيم الشهير بمحمد اكسجين صاحب المدونة والقناة على يوتيوب الشهيرة بـ «أكسجين مصر» والاعتداء عليه قبل أن تطلق سراحه.
وبخصوص حجب البرامج والفضائيات، سجل شهر نوفمبر 4 حالات منع وحجب، حيث تم تحويل الإذاعي محمود خليل بإذاعة القران الكريم للشئون الإدارية ومنعه من العمل(إضافة إلى حبسه احتياطيا)، فضلا عن حرمان العديد من علماء الدين من الظهور علي القنوات الفضائية بعد تحديد قائمة من 50 شخصا فقط للظهور، والحديث عن أمور الدين ومنع أي شخص آخر، كما تم تحويل الإعلامية عبير الفخراني بقناة الدلتا إلي التحقيق ووقفها عن العمل ثم فصلها، بتهمة إهانة رئيس الجمهورية ،وهو الأمر نفسه مع الإعلامية رشا مجدي، ولكن بسبب تعليق لها علي أحداث مسجد الروضة

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016