header
اليوم 2017/08/19
12 أغسطس، 2017  11:56 م

قالت وكالة اﻷنباء الفرنسية إن التحقيقات التي تعلن عنها حكومة السيسى عقب كل حادثة، وبخاصة كوارث القطارات “عديمة الجدوى”، ﻷنها لا تمنع تكرار الكوارث التي يكون ضحاياها الفقراء.

وأضافت، إن عدد ضحايا كارثة تصادم قطاري اﻹسكندرية ارتفع لـ 41 قتيلا، وتم استجواب سائقي القطارين، بحسب وزير نقل السيسى “هشام عرفات” الذي أكد أن السائقين تم احتجازهما، ويجري التحقيق مع أربعة من مسؤولي السكك الحديدية.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين في وزارة النقل قولهم: حادث تصادم القطارين ربما يكون ناجم عن عطل في أحد السنفورات، مما أدى إلى الاصطدام”.

وقال عرفات، لم يتضح بعد سبب توقف القطار، غير أنه ألمح إلى أن إشارات المرور القديمة ربما تكون السبب.. فنحن نواجه مشكلة كبيرة سبق وأعلنا عنها، وهي اﻹشارات القديمة التي أعيد اصلاحها حاليا”.

ويعد الحادث اﻷكثر وحشية في حوادث القطارات منذ اصطدام قطار بحافلة تقل تلاميذ نوفمبر 2012 مما أسفر عن مصرع 47 شخصا، وهز الحادث أركان الحكومة حينها التى أمرت بالتحقيق، وإقالة وزير النقل ورئيس هيئة السكك الحديدية، وألقت التحقيقات في النهاية على عامل اﻹشارات.

إلا أن التحقيقات لم تمنع وقوع المزيد من الحوادث، وبعد أشهر قليلة، خرج قطار يحمل مجندين عسكريين عن القضبان، مما أسفر عن مقتل 17 شخصا، وبعد حوالى عام، اصطدام قطار بحافلة مما أسفر عن مصرع 27 شخصا، اﻷمر الذي دفع البعض لوصف هذه التحقيقات بـ”الفنكوش”.

ويشتكي المصريون منذ فترة طويلة من أن الحكومة فشلت في التعامل مع مشاكل النقل المزمنة، مع عدم صيانة الطرق، والصيانة السيئة جدا لخطوط السكك الحديد.
وفي يوليو 2008، قتل ما لا يقل عن 44 شخصا بالقرب من مرسى مطروح عندما اصطدمت شاحنة بحافلة وعدة سيارات تنتظر عند معبر أحد المزلقانات مما أدى لوضعها أمام القطار.
وقتل ما لا يقل عن 58 مصريا و 144 جريحا في أغسطس 2006 في تصادم بين قطارين على نفس المسار، وفي أعقاب الحادث، حكمت المحكمة على 14 موظفا بالسكك الحديدية بالسجن لمدة عام واحد بسبب الإهمال.
وأكثر الحوادث فتكا على خطوط السكك الحديدية تعود لعام 2002 عندما لقى 373 شخصا مصرعهم فى حريق وقع فى قطار مزدحم كان متجها الى الصعيد.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016