header
اليوم 2017/03/23
11 يناير، 2017  9:29 م

يرى عدد من الخبراء أن المستفيد الأول من اتفاقية تيران وصنافير وذهاب الجزيرتين إلى السعودية هو إسرائيل حيث سيصبح لها مدخل آمن في مضيق تيران لأن مياهه ستصبح دولية بموجب هذه الاتفاقية وبالتالي لا يمكن لمصر أن تعترض على مرور سفن إسرائيلية في هذه المياه والتي هي في الأصل مياه مصرية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه .

وحذروا من تهديد الأمن القومي المصري جراء هذه الاتفاقية حيث ستكون السفن الإسرائيلية على بعد 300 متر فقط من سواحل مصر بجنوب سيناء وهذا معناه أن الشواطئ المصرية والبر المصري يكون في مرمى أي تهديد إسرائيلي .

وكانت صحيفة ” هآرتس ” الإسرائيلية قد وصفت مؤخرا قرار مصر بنقل السيادة على جزيرتي ” تيران وصنافير ” إلى السعودية , بـ ” الصفقة الجيدة ” لإسرائيل .

وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن هذه الصفقة تتمثل في أنه سيترتب على الاتفاق المصري السعودي حول الجزيرتين, بعثرة أوراق منطقة الشرق الأوسط, بحيث يعاد تقسيم دولها من جديد لصالح إسرائيل بالأساس .

وتابعت ” بالنظر إلى أن اتفاق مصر والسعودية حول جزيرتي تيران وصنافير يعد سابقة إيجابية في مسألة تبادل الأراضي , فإنه يمكن لإسرائيل محاكاة هذا الاتفاق في المستقبل ” .

واستنكر المهندس ممدوح حمزة ، الناشط السياسي، موافقة الحكومة على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وعرضها على البرلمان.

وقال “حمزة” في تصريحات صحفية : أن المستفيد الفعلي لفقد مصر سيادتها على جزر تيران هي إسرائيل وما السعودية إلا محلل، وقد بدأت بالفعل أعمال تنسيق سعودي إسرائيلي منذ 2014.

ومن جانبه يقول السفير عبد الله الاشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق : أن اتفاقية تيران وصنافير لصالح إسرائيل بالمقام الأول والهدف منها هو خدمة إسرائيل ومنحها مميزات في مياه البحر الأحمر عبر خليج تيران الذي يصبح خليجا دوليا عقب تسليم الجزر للسعودية وبالتالي تنزع عنه السيطرة المصرية ويكون من حق إسرائيل وغيرها المرور منه باعتباره مياه دولية وليست مصرية ، فالاتفاقية رباعية بين مصر والسعودية وأمريكا وإسرائيل .

وأضاف الاشعل : الأخطر في الموضوع أنه بمجرد تسليم مصر هذه الجزر للسعودية يصبح وجود القوات الدولية غير مبرر وبالتالي يتم انسحابها والمتوقع هنا أن تحل محلها قوات إسرائيلية لأن المنطقة صارت دولية وهي منطقة مياه تيران وبالتالي لا يمكن محاسبة إسرائيل على التواجد وهذا هو الخطر الحقيقي فضلا عن حرية الملاحة لإسرائيل وعبور سفنها ولكن المشكلة أنها ستكون قريبة جدا من الساحل السيناوي الذي يبعد فقط 300 متر وهذه هي المنطقة الصالحة لعبور السفن ؛ لأن بقية المساحة المائية صخور ولا تصلح للمرور وهذا يعد تهديدا مباشرا للجيش المصري والمواقع العسكرية المصرية في جنوب سيناء .

وأوضح أن السعودية ليست مهتمة أو معنية بموضوع الجزر بنفس اهتمام أمريكا وإسرائيل خاصة إذا علمنا أن إسرائيل تريد أن توسع نفوذها في البحر الأحمر لمواجهة التمدد الإيراني خاصة في مضيق باب المندب، لافتا إلى أن هناك ضغوط أمريكية وإسرائيلية تمارس على مصر للتسريع في تسليم الجزر يقابله هدوء سعودي وهذا يعكس بوضوح من صاحب المصلحة الحقيقية في قضية تيران وصنافير

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

'
جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016