header
اليوم 2017/06/26
18 يونيو، 2017  3:03 م

قام أعضاء عدة نقابات مهنية وعمالية، وأعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية، بإصدار بيان مشترك ضد اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي بموجبها تؤول تبعية جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية .

ووافقت الجلسة العامة بمجلس النواب المصري، الأربعاء الماضي 14 يونيو الجاري، على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي بصددها تؤول تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وسط اعتراضات واسعة في الشارع المصري، وبين القوى السياسية والمدنية وأعضاء من مجلس النواب.

وقال الموقعون علي البيان المشترك المتاح للتوقيع إلكترونيًا عبر “google docc” “نعلن نحن الموقعون أدناه من أعضاء النقابات المهنية والعمالية وأساتذة الجامعات في جمهورية مصر العربية رفضنا التام وغير القابل للتفاوض، لاتفاقية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين، ورفضنا أيضًا للأسلوب الذي تم اتباعه لتمرير الاتفاقية عبر مجلس النواب، ونؤكد على تمسكنا بكون الجزيرتين أرضًا مصرية”.

وتابعوا “نعلن أيضا أننا لن نفرط في ذرة تراب واحدة مِن أرض استُشهِد مِن أجلها أبناء وطننا الغالي في حربين متتاليتين، ونؤكد على أن حدود مصر مُقدّسة، لا يمكن التنازل عنها، ولا الاقتطاع منها، خاصة بعد إصدار أحكام قضائية نهائية، باتة وملزمة لكافة مؤسسات الدولة، تؤيد موقفنا، وتردع من يحاول إنكار حق معلوم بالضرورة”.
وشدد الموقعون على موقفهم الداعم لأي حِراك سِلمي، وإصرارهم على الدفاع عما وصفوه بـ”حقّنا وتأييدنا المُطلق لكافة الإجراءات القانونية التي تتيح وقف تنفيذ هذه الاتفاقية التي نعدها أمرًا جللا وخطبًا من الخطوب، ونجدد إصرارنا على استرداد حق هذا الوطن المغدور والحفاظ عليه ونطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي الأرض ووقف الإجراءات الانتقامية بحق المعارضين”.

ووصفوا “أثر هذه الاتفاقية، بانها تتساوى والعدم كما ذكرت تقارير أكبر محكمة مصرية، يتجاوز الإضرار بالاقتصاد الوطني المتمثل في قناة السويس وخليج العقبة وغيرهما، إلى الإضرار بأمننا القومي بأكمله، فضلا عن أنها عطية ممن لا يملك إلى من لا يستحق، فالأرض مِلك للمصريين جميعًا، من أجدادنا وآبائنا إلى أبنائنا وأحفادنا”.

واختتم الموقعون بيانهم برسالة، قالوا فيها “زملاؤنا الأعزاء أعضاء الجمعيات العمومية للنقابات؛ شاركونا هذه العريضة نوقعها معا من أجل الوطن.. من أجل أرض دفعنا ضريبة الدم ثمنًا للحفاظ عليها، واسترددناها بأرواح شهدائنا ولا يجوز لنا التفريط فيها مهما جرى”.

طالب الموقعون بالإفراج الفوري عن معتقلي الأرض ووقف الإجراءات الانتقامية ضد المعارضين. ولم تعلن النقابات المهنية والعمالية في مصر، عن مواقف محددة من اتفاقية ترسيم الحدود، باعتبارها “شأنا سياسيا لا نقابيا”، بحسب تصريحات أعضاء من مجالس تلك النقابات، كما أكد أعضاء تلك النقابات الموقعون على بيانات رافضة للاتفاقية، أنهم يمثلون شخوصهم وليس كياناتهم.

وأبرمت حكومة السيسي  والسعودية اتفاقية ترسيم الحدود التي بموجبها يتم نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، في الثامن من أبريل من العام الماضي، وسط غضب واستهجان واسع في الشارع المصري.
وخرجت مظاهرات رافضة للاتفاقية، ألقي القبض فيها على مئات المتظاهرين، وخرجوا بكفالات مالية فاقت 5 ملايين جنيه.

وأصدرت المحكمة الإدارية العليا -أعلى درجة تقاضي مصرية- حكمًا في يناير الماضي، “ببطلان اتفاقية الحكومة بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية، وتأيد حكم محكمة القضاء الإداري”، مؤكدة أن “جيش مصر لم ولن يكون أبدا جيش احتلال” وهذا ردا على ادعاء محامي الحكومة بأن مصر قد احتلت جزيرتي تيران وصنافير.

 

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016