header
اليوم 2017/10/22
18 يونيو، 2017  5:45 م

“هدوم العيد ببلاش… قرب واتفرج.. أفضل الملابس على قد الإيد” شعارات يطلقها بائعو العتبة ووكالة البلح لجذب المواطنين لبيع بضائعهم كنوع من الإغراء؛ لحث الناس على الشراء، وسط موجات الغلاء التي تكوى جيوب المصريين وتؤرق حياتهم.
وتعد “العتبة_ ووكالة البلح” أفضل الأسواق التي يلجأ إليها الفقراء والطبقات المطحونة في المجتمع، لشراء الملابس الجديدة استعدادًا لعيد الفطر، وسيطرت حالة الركود على اسواق الملابس نتيجة امتناع المواطنين عن الشراء بعد ارتفاع الأسعار فى الفترة الاخيرة.
وبجوار أحد محلات الملابس بمنطقة العتبة أفترشت نادية محمد، ربة منزل، الأرض لتريح قدميها من التجول بعد أن فشلت في إيجاد ملابس أولادها بأسعار تتماشي مع ظروفها المادية المتردية، قائلة:” من صباح ربنا وأنا بلف علشان اشتري لبس للعيال تعيد بيه بس معرفتش، الأسعار نار وبدل مكنت هشترى طقمين للعيل هكتفى بطقم واحد بس علشان اقدر اشتري لولادى كلهم”.
وتابعت محمد:”كل سنة بنشتري من العتبة بس السنة دي الاسعار زادت الضعف، ربنا يرحمنا برحمته هو أحن على عبادة”.
ورغم إنخفاض اسعار الملابس بالعتبة عن باقي المناطق الاخرى، فالأسعار الحالية حالت دون تمكن ” نادية” من اسعاد أولادها بشراء الملابس المعتادة على شرائها نتيجة زيادة الأسعار بشكل كبير هذا العام، قائلة:” نحمد ربنا على أي حال احنا احسن من غيرنا كتير ربنا يقدرنا ونجيب لولادنا في الغلاء ده”.

محمد عماد بائع بمنطقة العتية، يقول إن أسعار الملابس في تزايد مستمر كل لحظة، والاسعار بالنهار سعر وفي الليل سعر آخر، قائلًا:” أنا بياع في العتبة ومش عارف اشتري لأولادي هدوم بسبب زيادة الاسعار”.
وعن نسبة الاختلاف بين اسعار العام الماضي والعام الحالى، يؤكد أن الاسعار ارتفعت عن العام الماضي بنسة 100% لكافة الملابس والاحذية، مشيرًا إلى أن بعض أحذية السيدات سعر العام الماضي كان يتروح من 35 إلى50 جنية ارتفعت العام الحالى إلى 120 جنيها.
واضاف، أن حركة البيع انعدمت بنسبة 80% عن العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار المنتجات دون معرفة السبب الذي يجعل الأسعار ترتفع بشكل كبير.
وتابع:”مش عارفين نعيش ولا نكفي بيوتنا ولا نقدر نصرف على عيالنا بسبب الاسعار.. حرام الي بحصل فينا”.

وقال أبوزيد الغمري، بائع ملابس، إن حركة البيع والشراء أختلفت هذا العام وقلت بنسبة 50%، مضيفًا أن الإقبال على ملابس الأطفال، أما ملابس الشباب فقلت بطريقة كبيرة، وهذا بسبب الحالة الإقتصادية المتدنية.

وأضاف الغمري، ان سعر البنطلون المستورد والمحلي زاد الضعف، رغم عدم توافر الخامة المستوردة، فالبنطلون المحلي كان سعرة 60 جنية أصبح الاَن بـ120 جنية، أما المستورد وصل سعرة إلى 200 جنية.
واشار محسن محمد، بائع ملابس، إلى أن الملابس هذا العام زاد سعرها الضعف بالنسبة للتاجر والمواطن على حد السواء، مضيفًا ان حركة البيع والشراء متوقفة.
واكد، أن الاسواق تشهد ركودًا كبير يرجع إلى غلاء الأسعار.
واشار محمد أحمد، بائع ملابس، إلى أن هناك ركود تام في حركة البيع والشراء، وأن البيع يكون فقط في قسم الأطفال من سن 5 سنوات حتي سن 10 سنوات.

وعلى “فرش” أحد الباعة الجائلين بشوارع وكالة البلح تقف وفاء عبدالسلام موظفة بالقطاع العام، والتى لا يتخطي عمرها الـ45 عامًا، لمعرفة أسعار الملابس التى تناسب اسرتها وتراعي حالتها المادية.
” العام الحالى الأسعار نار.. قربوا يدفعونا فلوس على العيشة المرة الا أحنا عيشينها”، كلمات تفوهت بها وفاء لوصف حالها المرير ومعاناتها مع ارتفاع الاسعار، مؤكدة أنها تقوم بشراء قميص أو بنطلون لكل واحد من أولادها لتتماشي مع الملابس الموجودة من العام الماضي.
وقالت:” مش عارفين نعيش فى البلد بسبب الأسعار”.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016