header
اليوم 2017/12/12
7 ديسمبر، 2017  9:40 ص

طالبت أحزاب مصرية، وشخصيات عامة، عبد الفتاح السيسي، إلى قطع العلاقات مع الولايات المتحدة، وأي دولة تُقدم على نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، استجابة لإرادة الشعوب العربية، والشرعية الدولية، وتفعيلاً لقرارات القمة العربية الصادرة في أعقاب قرار سلطات الاحتلال بالضم غير القانوني للقدس الشرقية في العام 1967.

وأصدرت الأحزاب، بيان مشترك  حذرت فيه من عواقب قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، مطالبة الشعب المصري بالتعبير عن غضبه، للرد على القرار الأمريكي بإعلان المدينة المقدسة عاصمة للكيان الصهيوني، في تحدٍ صارخ للحقوق التاريخية، والدينية، للشعب العربي في فلسطين المحتلة، وانتهاك بالغ للأعراف، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية.

وشددت الأحزاب، الموقعة على البيان، عقب اجتماع لها بمقر حزب تيار الكرامة، مساء الأربعاء، على أن “القدس عربية”، وستبقى عاصمة للدولة الفلسطينية، بموجب الحقوق التاريخية للشعب العربي الفلسطيني، وما يؤكدها من القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وكافة الهيئات الدولية.

ودعت شعوب العالم كافة، والقوى الحرة، إلى التضامن مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والتعبير عن ذلك بمختلف أشكال الغضب، ومقاطعة الشعب المصري، والشعوب العربية، المنتجات الأميركية، والتوقف عن ضخ أية استثمارات عربية في اقتصاد الولايات المتحدة، بما في ذلك صفقات السلاح، وغيرها من أشكال الاستثمار.

وأكدت الأحزاب المصرية  علي تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، والتمسك بحقه في إقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه، والرفض القاطع لكل المشاريع الصهيونية، والترتيبات الداعية للتهجير، والتوطين، وكذا التأكيد على ضرورة تفكيك كل المستعمرات في الأراضي المحتلة، وهدم جدار الفصل العنصري.

وطالبت بالفتح الفوري لمعبر رفح مع قطاع غزة، واتخاذ كل السبل الممكنة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، مجددة رفضها لأي اتفاقية تساهم في حصار الشعب الفلسطيني، وتحرمه من احتياجاته الأساسية، والتضامن مع أيام الغضب الفلسطيني، التي انطلقت في الأراضي المحتلة عن طريق كافة أشكال الاحتجاج السلمي.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016