header
اليوم 2017/02/24
6 نوفمبر، 2016  8:46 م

حركة أبنا الأزهر الأحرار

كتب حاتم مدنى

طالبت حركة أحرار الأزهر المصريين بالمشاركة في ثورة الغلابة للخلاص من التردى المتواصل في كافة مناحى الحياة في مصر في ظل سلطة نظام السيسي الفاشية مطالبا المصريين بنزع أقنعتهم الفكرية والايديولوجية والتوحد للخلاص من هذا الكابوس الجاثم فوق صدر مصر .

وجاء في بيان المكتب التنفيذي لحركة أبناء الأزهر الأحرار أنه في ظل وضع اقتصادي متردي يخنق العامة من أبناء مصر، ويلقي على كواهلهم – بشكل مقصود- أعباء لا قدرة لهم على تحملها ، من فقد العملة المصرية قيمتها ، وارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل مستمر، ورفع الدعم، واصطناع أزمات بهدف الإتجار في المواطن المطحون ،وسيطرة المؤسسة العسكري على الاقتصاد وترك مهمته في حماية البلاد.

وأضاف بيان الحركة أنه في ظل انفلات أمني غير مسبوق، وانتشار البلطجة المقننة، و حوادث السرقة التي لم تسلم منها بعض خزائن مديريات الأمن، و مئات القتلى الأبرياء في رابعة وسيناء وغيرهما، و تحول جهاز الشرطة إلى مجموعة من العصابات المرتزقة التي تمتص دماء المُعدمين من أبناء الوطن و قد أثبت هذا الجهاز فشله في كل شيء إلا في ملاحقة الأحرار والطاهرين وتعذيبهم واختفائهم قسرا دون وجه حق.

وفي ظل وضع سياسي خارجي و داخلي يشكله مجموعة من الخونة لا يجيدون إلا التخطيط لتوريط مصر في اتفاقيات كارثية يبيعون فيها أرض الوطن المروية بدماء شهدائه، ويتنازلون فيه عن حدوده البحرية، ويتنازلون فيها عن حق مصر في مياه نيلها و شريانها وحقول الغاز المائية.

ولم يكتف الخونة بالتنازل والبيع فقط ، بل أدخلوا البلاد في تحالفات ، ليجد المصري نفسه في النهاية يقف مع أعداء أمته في مواجهة أخيه المسلم العربي المظلوم ، في مشهد يخلو من أدنى حقوق الدين و العروبة والجوار وحتى الإنسانية .

وانطلاقا من هذا الواقع المرير ندعوكم جميعا لخلع هذا النظام العسكري الفاسد من جذوره و ضرورة محاكمته على خيانته وتآمره، من خلال المشاركة في الموجه الثورية الجديدة (ثورة الغلابة ١١/١١) .

فلسنا قطيعا ولسنا ضعفاء كي نطأطئ رؤوسنا لمجموعة من المتآمرين واللصوص لتمتص دماءنا و تجتث مستقبل أبنائنا و تحرق الأخضر واليابس من وطننا الغالي ،ولن نستعبد بعد اليوم.

قال الله تعالى : ( وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فأولئك مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ ) [الشورى:41].

وعن أبي بكر الصديق- رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : «إنَّ الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه ، أوشك أن يعمّهم الله بعقاب منه» رواه: أحمد، وأصحاب السنن.

عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه- قال: قال – صلى الله عليه وسلم- :« أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر » رواه: الترمذي، وأبو داود ،وابن ماجه وغيرهم .

فوحدوا صفوفكم، وتوكلوا على ربكم، وأنقذوا وطنكم، وادخلوا عليهم الباب، فإنكم بإذن الله غالبون.

3

أهم الأخبار

الأكثر قراءة

مقالات

استطلاع الرأى

User Polls

'
جميع الحقوق محفوظة لموقع التقرير المصري © 2016